قبل أن نختار عنه… لنسأله
وعي مجتمعي · 17 أكتوبر 2026
قد تبدأ الحكاية بدعوة عائلية بسيطة: نختار موعد الخروج، ونحدد المكان، ونرتب كل شيء، ثم نخبر الجد أو الجدة بالخطة. تكون النية طيبة، لكن السؤال الأهم قد يغيب: ماذا تفضّل أنت؟
السؤال يفتح باب المشاركة
الاهتمام بكبار المواطنين يشمل الاستماع إلى تفضيلاتهم، إلى جانب تلبية احتياجاتهم. السؤال المباشر والهادئ يمنح الشخص فرصة للتعبير عن رغبته، حتى لو كانت مختلفة عما توقعناه. وقد يكون اختياره زيارة قصيرة أو البقاء في البيت أو لقاء شخص بعينه.
ثلاث خطوات قبل اتخاذ القرار
- اعرض الخيارات بوضوح: اذكر المكان والوقت وما يتطلبه النشاط، واترك مجالًا لاقتراح آخر.
- امنح وقتًا للإجابة: تجنب الاستعجال أو إكمال الجملة بالنيابة عنه. وإذا لم تتضح رغبته، أعد السؤال بطريقة أبسط.
- اتفق على الترتيبات: ناقش ما يساعد على تنفيذ الاختيار، مثل وسيلة النقل أو وقت الراحة أو وجود مرافق يختاره الشخص.
إذا اختلفنا معه
يمكن أن تختلف رغبة الشخص عن خطة الأسرة. اشرح ما يقلقك بصورة محددة، واستمع إلى وجهة نظره، وابحث معه عن ترتيب مقبول. وإذا كان القرار يتطلب تقييمًا صحيًا أو دعمًا متخصصًا، فاستعن بالمختص المناسب مع إبقاء الشخص مشاركًا في الحوار بقدر استطاعته.
موقف نجرّبه اليوم
قبل الزيارة المقبلة، اسأل: «وين خاطرك نروح؟ ومتى يناسبك؟» ثم دع الإجابة تؤثر في الخطة فعلًا. قيمة السؤال تظهر عندما يجد الشخص أن صوته مسموع وأن رأيه يغيّر الترتيب.
تبدأ المشاركة من تفاصيل صغيرة تتكرر كل يوم. ومع كل مرة نستمع فيها باهتمام، تصبح العلاقة أكثر احترامًا وقربًا.
مقال توعوي عام؛ لا يتضمن تفسيرًا لنص قانوني محدد.
شاهد «دقيقة معرفة» و«سوالف الجد عبدالله»