مقال أكتوبر 2026

سنوات أطول، وحقوق أكثر حضوراً

·

يمثل اليوم الدولي لكبار السن، الذي يوافق الأول من أكتوبر، فرصة للتأمل في نوعية الحياة التي يعيشها الإنسان مع تقدمه في العمر. فزيادة سنوات الحياة تكتمل حين يقابلها حضور للكرامة والاختيار والمشاركة في الحياة اليومية.

وهنا تتصل هذه الدعوة بالفكرة التي ينطلق منها كتاب «ضمانات حقوق كبار المواطنين»: حضور الحق في النص يحتاج إلى حضور موازٍ في الحياة اليومية. فالاحترام يظهر حين يُسمع رأي كبير المواطن، والمشاركة تتحقق حين تُتاح له فرصة الاختيار والإسهام، والرعاية تكتمل حين تحفظ استقلاله وكرامته.

من النص إلى الممارسة

في دولة الإمارات، يشكّل القانون الاتحادي رقم (9) لسنة 2019 بشأن حقوق كبار المواطنين، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (9) لسنة 2021، إطاراً قانونياً للحماية. وتشير المنصة الرسمية لحكومة الإمارات كذلك إلى مبادرات تدعم الاستقلالية والتواصل والمشاركة المجتمعية.

ومن منظور تطبيقي، يمكن للمؤسسات أن تسأل: هل يستطيع كبير المواطن الوصول إلى المعلومة بسهولة؟ هل تُعرض عليه الخيارات بوضوح؟ وهل يستمع فريق الخدمة إلى رأيه قبل اتخاذ قرار يخصه؟ هذه أسئلة عملية تقرّب المبادئ من تجربة الإنسان نفسه.

ثلاث خطوات تبدأ اليوم

هذه الخطوات مقترحات تطبيقية تستلهم موضوع الكتاب والنقاش الدولي، وليست عرضاً لالتزامات قانونية جديدة. والغاية أن تتحول زيادة سنوات العمر إلى فرصة لحياة يظل فيها الإنسان صاحب صوت ومكانة ومشاركة.

المصادر الرسمية

اطّلاع على المصادر: 11 أكتوبر 2026.

اقرأ عينة من الكتاب العودة إلى الأبحاث والمقالات